الصحاري

 هذا فيما يخص منطقة ساحل إفريقية، أمّا فيما عاداها من الصحاري والمزارع وإلى غاية الجنوب في منطقة السوس الأدنى (السودان)  والسوس الأقصى(مراكش)، فالحكم كان بيد البربر الذين يقول عنهم ابن خلدون في كتابه العبر: »  كان للبربر في الضواحي ولراء ملك الأمصار الرومية مالا يحد من قوّة وعدة وعدد وملوك ورؤساء... وأمراؤها لا يرامون بذل ولا ينالهم الروم والإفرنج في ضواحيهم تلك بمسخطة الإساءة .

ويصفهم ابن خلدون بأنّهم كانوا في دور البداوة عند الفتح العربي الإسلامي، وكانوا لا تجمعهم أمة بل يعيشون في حياة قبلية.